هو آلة فلكية قديمة أطلق عليه العرب ذات الصفائح. وهو نموذج ثنائي البعد للقبة السماوية، وهو يظهر كيف تبدو السماء في مكان محدد عند وقت محدد.

وتستخدم هذه الآلة في مجال علم الفلك، حيث اخترعها عالم الرياضيات محمد الفزاري لأول مرة في القرن الـ 8ه‍.

وقد رسمت السماء على وجه الإسطرلاب بحيث يسهل إيجاد المواضع السماوية عليه. وقد كانت الإسطرلابات حواسيباً فلكية في وقتها، حيث كانت تحل المسائل المتعلقة بأماكن الأجرام السماوية، مثل الشمس والنجوم، والوقت أيضًا.

استخدمت كساعات جيب لعلماء الفلك في القرون الوسطى. تمكنوا بواسطتها من قياس ارتفاع الشمس في السماء، مما مكنهم من تقدير الوقت في النهار أو الليل، وكذلك تحديد وقت بزوغ الشمس أو تكبد النجوم.

وقد طبع على ظهر الإسطرلاب جداولاً مبتكرة مكنتهم من هذه الحسابات.

 ويمكن لهذه الجداول أن تحتوي على معلومات عن منحنيات لتحويل الوقت، ومقومة لتحويل اليوم في الشهر إلى مكان للشمس في دائرة البروج، ومقاييس مثلثية وتدريجات لـ 360 درجة.