انطلاق أعمال المؤتمر الأول للصخور والمعادن الطبية في صنعاء

صنعاء – خاص

تحت شعار “ابتكار واكتفاء” انطلقت في صنعاء اليوم أعمال المؤتمر الأول للصخور والمعادن الطبية، الذي تنظمه المؤسسة اليمنية للبحوث والتنمية الصحية، بالشراكة مع الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية والهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية والهيئة العامة للاستثمار.

يهدف المؤتمر الذي ينعقد ليومين ويضم 200 أكاديمي وباحث ومختص من 20 جهة حكومية وأكاديمية ومدنية، المساهمة في عملية النهضة والتنمية الشاملة في اليمن ولفت أنظار الباحثين والأكاديميين والمستثمرين والمجتمع نحو ما تمثله المعادن والصخور من فرص يمكن الاعتماد عليها في توفير بعض المواد الفعّالة والمساعدة المستخدمة للأغراض الطبية.

وفي افتتاح المؤتمر الذي يأتي لاستعراض الفرص الاستثمارية في المعادن الطبية، اعتبر وزير النفط والمعادن المهندس أحمد دارس، المؤتمر محطة للتعريف بالصناعات التعدينية ومتطلبات استغلالها محلياً وصولاً إلى التصنيع والتصدير، مؤكداً أهمية التعريف بالبيئة الواعدة للتعدين واستغلال خاماتها في الصناعات الدوائية وفقاً لمناطق وكميات توافرها في البلاد.

وأشار دارس إلى مناطق تواجد أبرز الخامات للصناعات الطبية كالجبس والزنك والفضة وغيرها وفاتورة الاستيراد الكبيرة لبعض المواد الداخلة في الأعمال الجراحية ومتطلبات التصنيع باستخدام الخامات المحلية.

من جانبه قال وزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل، إن المؤتمر يمثل فرصة للتركيز على استغلال خامات المعادن الداخلة في الصناعات الطبية، لافتاً إلى توجيهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى في النهوض بقطاع التعدين واستغلاله لإحداث نهضة شاملة، خاصة في الصناعات الدوائية وفقاً لخاماتها المتوفرة في البلاد.

كما دعا الجهات المعنية للاستثمار وإنتاج الأدوية والمستحضرات الطبية الداخلة فيها.

بدوره عبر وزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب الدرة عن الأمل في خروج المؤتمر بتوصيات تحدد متطلبات النهوض الصناعي بهذا القطاع وفقاً للإمكانات والمقومات المحلية.. مؤكدا حرص الوزارة على رعايتها والاستفادة منها في برامج وتوجهات الوزارة.

ولفت إلى موجهات الرؤية الوطنية في هذا المساق ورهانها على قطاع التعدين والصخور الطبيعية كقطاع محوري لتحقيق اكتفاء ذاتي ضمن مهام بناء الدولة اليمنية الحديثة.

فيما ألقيت عدد من الكلمات للجهات المنظمة والمساهمة تحدث فيها رئيس الهيئة العليا للأدوية دكتور محمد الغيلي ونائبا رئيس الهيئة العليا العلوم والتكنولوجيا والابتكار الدكتور عبد العزيز الحوري والهيئة العامة للاستثمار خالد شرف الدين ومدير التخطيط بهيئة المساحة الجيولوجية الدكتور أحمد رشيد، وإيمان طه عن اللجنة التحضيرية.

تطرقت الكلمات إلى التهيئة والتحضير للمؤتمر وانبثاق فكرته لترجمة توجيهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى للاهتمام بهذا القطاع وتسخيره لالتئام الجهات المعنية تحت سقف واحد لبحث متطلبات النهوض به ومناقشة مقوماته وفقاً لأبحاث علمية لمختصين ومعنيين أكاديميين من الجامعات والجهات المحلية ذات العلاقة.

وأكد الحوري استعداد الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار للتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة في مجال الصناعات الطبية، داعياً إلى إنشاء مركز أبحاث وتطوير مجال الجيولوجيا الطبية واعتماد الأول من ديسمبر يوماً وطنياً لانعقاد المؤتمر العلمي للصخور والمعادن الطبية، يستعرض أحدث الدراسات ونتائج الأبحاث في هذا الجانب.