تدين الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بأشد العبارات ما أقدم عليه تحالف العدوان يوم أمس من استهداف للأعيان المدنية وفي مقدمتها مبنى الشركة اليمنية للاتصالات الدولية (تيليمن) في صنعاء وما نتج عنه من انقطاع لخدمة الاتصالات الدولية.

إن استمرار هذه الهجمات السافرة لتحالف العدوان دليل على إفلاسه الكلي وفشل مبررات استمرار عدوانه على الشعب اليمني، وهو بذلك يحاول تعويض فشله وسقوطه الأخلاقي والقيمي والإنساني.

الاتصالات اليمنية هي ملك للشعب اليمني في كافة ربوع الوطن الواحد وتكرار استهداف تحالف العدوان لمبانيها وشبكاتها إنما هي محاولات مدانة لعزل اليمن عن محيطه العربي والإقليمي والدولي، وإمعان في مفاقمة الأزمة الإنسانية التي تسبب بها العدوان والحصار.

في كل مرة يعاود فيها المعتدي استهداف المنشآت الخدمية اليمنية منذ بدء العدوان يلجأ إلى الترويج لمبررات واهية تتضح أكاذيبها بعد ذلك، غير أنه مستمر في صلفه وعدوانه وأكاذيبه وتكرار القصف لهذه المنشآت المدنية في تحد واضح لكل القوانين والأعراف الدولية.

وإذ نجدد إدانتنا لهذه الأعمال التدميرية، فإننا نجدد استنكارنا للمواقف المخزية للأمم المتحدة والمجتمع الدولي والصمت المريب الذي يلجم أفواههم تجاه ما يتعرض له الشعب اليمني خلال سبع سنوات.

كما نجدد دعوتنا للأحرار في الداخل والخارج للاضطلاع بمسؤلياتهم تجاه الشعب اليمني وما يعانيه، وفضح جرائم العدوان وحصاره.

صادر عن الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار
صنعاء – 14 فبراير 2022