الثورة/ هاشم السريحي

ساهمت المسابقة الوطنية لرواد المشاريع الإبداعية والابتكارية التي تقيمها الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار سنوياً في نشر ثقافة الإبداع والابتكار والاهتمام بالمبدعين والمبتكرين اليمنيين وتحفيز العقول المبدعة على المزيد من العطاء في سبيل الوصول إلى التنمية المستدامة لليمن.

كما أن المسابقة تسعى إلى دعم تنمية وتطوير عملية الإنتاج المحلي بهدف الوصول إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات، إضافة إلى دعم القطاع الصناعي المحلي بالاختراعات والابتكارات الوطنية ذات الجودة العالية، وتزويده بالكفاءات والكوادر المؤهلة.

ومن هذه المشاريع الناجحة التي ساهمت المسابقة في إبرازها «مشروع تكنولوجيا الزراعة المحمية» للمهندس مكرم لطف الله النصيري – محافظة حجة، تخصص هندسة اتصالات وشبكات، للمزيد عن هذا المشروع يمكنك قراءة السطور التالية:

فكرة المشروع

هي عبارة عن تكوين بيوت محمية زراعية؛ بحيث تكون بلاستيكية أو زجاجية بغرض إنشاء مناخ ذات تحكم وسيطرة تلقائية، بغرض حماية المحاصيل الزراعية من التغيرات الجوية وتقلبات الطقس التي تؤثر سلباً على النبات والمحاصيل الزراعية.

آلية عمل المشروع

هي عملية قياس أو ضبط درجات معينة؛ لكل من درجات الرطوبة والحرارة ونسبة ثاني أكسيد الكربون؛ بالإضافة إلى نسبة الإضاءة؛ بحيث يتم ضبط القيم هذه والتحكم فيها عن طريق جهاز التحكم أو عن طريق الهاتف النقال، لتوفر المناخ المناسب لهذه النباتات.

مكونات المشروع

المشروع يتكون من مكونين أساسيين هما: المكونات المادية والمكونات البرمجية والإلكترونية، وتقوم هذه المكونات بعملية الاحتفاظ بالجو المناسب للنباتات، من خلال المراوح والمكيفات التي يتم تزويد البيت المعمور بها.

أهمية المشروع

تكمن أهمية المشروع في إنتاج محاصيل زراعية ذات جودة عالية، وبإنتاجية مرتفعة، حيث تزيد الإنتاجية في البيوت المحمية بنسبة 200 %؛ بالإضافة إلى ذلك تساهم في التقليل من استنزاف المياه الجوفية لأنها تستخدم طريقة الري بالتنقيط بدلاً عن طريقة الري بالغمر.

المسابقة الوطنية

الهدف من مشاركته في مسابقة رواد المشاريع الابتكارية والإبداعية كان الحصول على المركز الأول؛ بالإضافة إلى أنه كان يريد أن يظهر مشروعه من خلال المشاركة في المسابقة إلى المواطن اليمني وإلى الجهات ذات العلاقة لتبني مثل هكذا مشاريع تخدم اقتصاد الوطن وتخدم المواطن اليمني بشكل خاص.

المقالة في الموقع الأصلي هنا.