الهيئة العليا للعلوم تقيم ورشة عمل بصنعاء حول الخارطة البحثية للأعوام 2021-2025


صنعاء – متابعات

بحضور المئات من المسؤولين ورؤساء الجامعات والباحثين، أقامت الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار اليوم في صنعاء ورشة عمل الخارطة البحثية للأعوام 2021- 2025م، تحت شعار “الخارطة البحثية أولوية وطنية لتحقيق الشراكة والتنمية المستدامة”.

وفي افتتاح الورشة، أكدت كلمة المجلس السياسي الأعلى التي ألقاها أمين سير المجلس الدكتور ياسر الحوري، دعم المجلس لجهود الهيئة والجامعات اليمنية.. معبراً عن الأمل في إنجاز الخارطة البحثية.

واعتبر مشاركة الباحثين والجامعات في الورشة فرصة للتأكيد على تعزيز دور البحث العلمي لمواكبة التطورات العلمية، بما يخدم متطلبات المرحلة .. حاثاً على بذل المزيد من الجهود لتعزيز دور القدرات البشرية في صنع واقع التنمية باليمن.

وقال الدكتور الحوري “إن الانجازات المحققة على الصعيد العسكري، سيقابلها نجاحات في مسار البحوث المدنية لتحقيق التنمية الاقتصادية، وصولاً إلى الاعتماد على الذات”.. منوها بدور الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وسعيها لربط العلم بالعمل.

بدوره تطرق رئيس الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الدكتور منير عبد الرحمن القاضي، إلى أهمية وضع خارطة البحث العلمي لتحقيق التنمية المستدامة، واستعرض الإشكاليات التي واجهت البحث العلمي خلال العقود الماضية، وأبرزها انعدام الاهتمام والافتقار للسياسة الخاصة به.

وأشار القاضي إلى أولويات الهيئة في مجال البحث العلمي وطبيعة عملها في دعم وتطوير البحث العلمي والباحثين والمبدعين.. مبيناً أن من مهام الهيئة الإشراف على دعم البحوث ووضع آليات لرعاية المبدعين ووضع الخطط والآليات لتعزيز العلاقة بين المؤسسات العلمية والبحثية من جهة والوحدات الاقتصادية في القطاعين العام والخاص من جهة أخرى.

من جهته أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشيخ حسين حازب اهتمام القيادة السياسية بالبحث العلمي واعتباره أحد الأولويات ضمن مصفوفة الرؤية الوطنية من خلال تخصيص محور كامل في الرؤية للابتكار والإبداع والمعرفة والبحث العلمي وإنشاء هيئة عليا لترجمة تلك التوجهات على الواقع.

وأشار إلى أن تأسيس الهيئة مثل بداية أمل للباحثين الذين كان ينتهي بهم المطاف في الدول الخارجية لعدم وجود من يهتم بأبحاثهم.

وأوضح الوزير حازب أن الهيئة وضعت على عاتقها منذ اليوم الأول، توجيه البحوث العلمية في خدمة متطلبات التنمية وإيجاد التمويلات اللازمة للبحوث.. لافتاً إلى أن أهداف قطاع البحث العلمي والهيئة تصب في الارتقاء بالبحث العلمي وتشجيع ودعم الإبداع والابتكار.

وفي الورشة التي حضرها وزراء الاتصالات المهندس مسفر النمير والكهرباء أحمد العليي والمياه والبيئة المهندس عبدالرقيب الشرماني، أكد وزير الصناعة والتجارة اللواء عبد الوهاب الدرة أن الوزارة وجهت القطاعات الصناعية والإنتاجية بدعم الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، بما يكفل دعم البحث العلمي والتكنولوجي الذي سيقدم حلول لما تعاني منه القطاعات الصناعية والإنتاجية.

وأشار إلى أن الدول المتقدمة لم تصل إلى ما وصلت إليه، إلا من خلال دعم القطاع الخاص الصناعي والإنتاجي وتمويل البحوث وهو نفس الطريق الذي تسير عليه الهيئة من خلال إعدادها للخارطة البحثية.

من جهته دعا مدير اتحاد الغرف التجارية والصناعية محمد قفلة القطاعين العام والخاص إلى دعم جهود الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا ولابتكار في تطوير البحث العلمي، بما يلبي متطلبات التنمية.

من جانبه استعرض عضو الهيئة الدكتور ناصر القدمي، الخطة التنفيذية لإعداد الخارطة البحثية والأهمية التي تمثلها خلال السنوات الخمس المقبلة.

عقب ذلك افتتحت الجلسة النقاشية لمشاركة الآراء والمقترحات من قبل الباحثين والأكاديميبن.

حضر الورشة نائب رئيس الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الدكتور عبد العزيز الحوري ونائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور علي شرف الدين ونائب وزير الزراعة والري الدكتور رضوان الرباعي ورؤساء الجامعات الحكومية والخاصة وعمداء الكليات والمعاهد الفنية والتقنية وممثلين عن القطاعين الخاص والعام وعدد من الباحثين والمهتمين.